علق الإعلامي عمرو أديب، علي حكم الاعدام الصادر ضد قاتلي الإعلامية شيماء جمال ، مشيراً الي أن القاضي أيمن حجاج كان يتوقع أنه يمتلك ذكاء خارقا قد يخفى على رجال المباحث الجنائية.
وقال “عمرو أديب”؛ خلال تقديمه برنامج “الحكاية”؛ المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن رجال المباحث الجنائية تمتلك قدرات لا حدود لها في التعرف على الجناة وكشف ملابسات الوقائع، معقبا: ” لو تعرفوا القاتل ده اتجاب ازاي مش هتصدقوا”.
وأضاف الإعلامي عمرو أديب، أن القاتل اعتقد إفلاته من العدالة باعتباره قاضيا إلا أن العدالة ليس لها أوجه، ونفذ جريمته وأخذ يستغيث بأسرتها أنها فقط زوجته ولا يعرف أين هي
وكانت أصدرت محكمة جنايات الجيزة، أمس الأحد، قرارا بالإعدام شنقًا للقاضى أيمن حجاج، المتهم بقتل زوجته الإعلامية شيماء جمال، وشريكه حسين الغرابلى، بعد ورود رأى الشرعى لمفتى الديار المصرية.
وكان قد أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها، بسبب تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.
وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.
وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.
وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره لها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.
Discussion about this post